Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 278

  1. ٥ - باب الآداب
  2. فصل فى القناعة

وقال آخر:

إن السكوت سلامةٌ ولربما ... زرع الكلام عداوة وضرارا

فلئن ندمتَ على سكوتكَ مرةً ... فلتندمنَّ على الكلام مِرارا

فصل في القناعة

قال الله ﷿: مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً [١٦: ٩٧] .

قال كثير من أهل التفسير: الحياة الطيبة في الدنيا القناعة.

وقالوا في معنى قوله ﷿: لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً [٢٢: ٥٨]

يعني القناعة.

وقيل في قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ [٨٢: ١٣] .

هو القناعة في الدنيا وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [٨٢: ١٤]

: هو الحرص في الدنيا.

وقيل في قوله ﷿ فَكُّ رَقَبَةٍ [٩٠: ١٣]

: أي: فكها من ذل الطمع.

وقيل في قوله ﵎: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ

: يعني البخل والطمع وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٣٣: ٣٣]

: بالسخاء والإيثار.

وقيل في قوله ﷿ وَهَبْ لِي «١» مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي [٣٨: ٣٥]

: أي مقاماً في القناعة أتفرَّد به من أشكالي وأكون راضياً فيه بقضائك.

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 278 (SanadKitab #10496, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.