Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 283

  1. ٥ - باب الآداب
  2. فصل فى الحياء
  3. أحاديث

السلام: أن الله يستحيي من عبدٍ يشيب في الإسلام أن يعذّبه. أفلا يستحيي الشيخ من الله أن يُذنِب وقد شاب في الإسلام؟!» . «١»

وعن محمد بن عبد الملك قال: سمعت ذا النون المصري ﵀ يقول:

الحياء وجود الهيبة في القلب مع وحشة ما سبق منك إلى ربك.

وقال ذو النون ﵀: الحب يُنطِق، والحياء يُسكت، والخوف يُقلق.

وقال أحمد بن أبي الحواري «٢» : سمعت «٣» أبا سليمان الداراني ﵀ يقول:

يقول الله تعالى: «عبدي، إنك ما استحييت مني أنسيت الناس عيوبك، وأنسيت بقاع الأرض عيوبك، ومحيت «٤» من أم الكتاب زلاتك، ولا أناقشك في الحساب يوم القيامة» .

قيل: الحياء على وجوه: حياء الخيانة، كآدم ﵇، قيل له:

أفراراً منا؟ قال: لا، بل حياء منك. وحياء التقصير، كالملائكة، يقولون:

ما عبدناك حق عبادتك. وحياء الإجلال، كإسرافيل ﵇، تسربل بجناحه حياءً من الله تعالى. وحياء الكرم، كالنبي ﷺ، استحيا «٥» من أمته أن يقول: اخرجوا، فقال الله سبحانه: وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 283 (SanadKitab #10496, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.