Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 298

  1. ٥ - باب الآداب
  2. فصل فى النهى عن الرياء
  3. أحاديث

قاريء، فقد قيل ذلك. ويقال لصاحب المال: ماذا عملت فيما آتيتك؟

فيقول: كنت أصل الرحم وأتصدق به. فيقول الله تعالى: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، [ويقول الله تعالى] : بل أردت أن يقال: فلان جواد.

فقد قيل ذلك. ويؤتى بالذي قُتل في سبيل الله، فيقول له: لماذا قاتلت «١» ؟ فيقول: قاتلت في سبيلك حتى قُتلت. فيقول الله تعالى: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، [ويقول الله تعالى] : بل أردت أن يقال: فلانٌ جريء، فقد قيل ذلك. ثم ضرب رسول الله ﷺ بيده على ركبتي فقال:

يا أبا هريرة، أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة» . «٢»

١٤٠* وعن عدي بن حاتم الطائي «٣» ﵀ عن رسول الله ﷺ قال: «يؤمر بناسٍ من الناس يوم القيامة إلى الجنة، حتى إذا دنوا واستنشقوا رائحتا ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعدّ الله تعالى لأهلها-: نودوا: أن اصرفوهم لا تدخلوهم فيها. فيرجعون بحسرةٍ وندامةٍ ما رجع الأولون والآخرون بمثلها. فيقولون: يا ربّنا، لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا «٤» من ثواب ما أعددت لأوليائك «٥» ؟ فيقول الله تعالى: ذلك أردت بكم، كنتم إذ خلوتم بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم النّاس لقيتموهم «٦»

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 298 (SanadKitab #10496, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.