Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 336

  1. ٦ - باب البلاغة
  2. الفاظ من كلام الصحابة وغيرهم

وقوله رضوان الله عليه: القلوب قاسية عن حظها، لاهيةٌ عن رشدها، سالكة غير مضمارها، كأن المعنيَّ سواها.

كتب أبو بكر الصديق رضوان الله عليه إلى عكرمة بن أبي جهل ﵀، وهو عامله على عمان «١» : «إياك أن توعد في معصية بأكثر من عقوبتها:

فأنك إن فعلت أثمت، وإن تركت كذبت» .

وقال معاوية ﵀ لعمرو بن العاص: من أبلغ الناس؟ قال: من قلل من الإكثار، واقتصر على الايجاز. قال: فمن أصبر الناس؟ قال: من ترك دنياه في إصلاح دينه. قال: فمن أشجع الناس؟ قال: من رد جهله بحلمه «٢» .

قال العتابي: البلاغة سد الكلام بمعانيه وإن قصر، وحسن التأليف وإن طال.

وقف محمد بن الحنفية ﵁ على قبر أخيه الحسن بن علي رضوان الله عليهما حين دفن، فاغر ورقت عيناه، وقال: رحمك الله أبا محمد، فلئن عزت حياتك لقد هدَّت وفاتك «٣» ، ولنعم الروح روح تضمنَّه بدنك، ولنعم البدن بدنٌ تضمنه كفنك، وكيف لا يكون هذا وأنت سليل الهدى،

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 336 (SanadKitab #10496, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.