Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 367

  1. ٦ - باب البلاغة
  2. ومن محاسن المديح

وقال آخر:

قومٌ إذا اقتُحم العجاج حسبته «١» ... ليلاً وخلت وجوههم أقمارُ

وإذا زناد الحرب أُخمد نارها ... قدحوا بأطراف الأسنة نارا

لا يسئلون أخاهم لعظيمةٍ ... عدل الزمان عليهم أو جارا

وقال آخر: «٢»

لا يعدمنك المسلمون فإنهم ... في ظل ملكك أدركوا ما أملوا

حصَّنت بيضتهم وصنت حريمهم ... وحملت من أعبائهم ما استثقلوا

وقال آخر: «٣»

نجوم سماءٍ كلما غاب كوكبٌ ... بدا كوكبٌ تأوي إليه كواكبهْ

أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظَّم الجزع ثاقبهْ

وأحسن الشيخ أبو عبد الله بن الخياط الدمشقي في ذكر الكواكب، في قصيدةٍ مدح بها جدي سديد الملك أبا الحسن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ﵀، فقال فيها:

سأصحب آمالي إلى ابن مقلدٍ ... بنجح وما ألوى الزمان بصاحبِ

فما اشتطت الآمال إلا أباحها ... سماح عليٍ حكمها في المذاهبِ

إذا كنت يوما آملا أملا له ... فكن واهباً كل المنى كل طالبِ

وإن امرءاً أفضى إليك رجاؤه ... ولم تُرجه الآمال إحدى العجائبِ

من القومِ لو أن الليالي تزيّنت ... بأحسابهم لم تحتفل بالكواكب

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 367 (SanadKitab #10496, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.