Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 408

  1. ٦ - باب البلاغة
  2. ومن بليغ المراثى

وكم من صاحب قد ناء عني ... رميت بفقده وهو الحبيبُ «١»

فلم أبد الذي تحنو ضلوعي ... عليه، وإنني لأنا الكئيبُ

مخافة أن يراني مستكيناً ... عدوٌ أو يساء به قريبُ «٢»

فيشمت كاشحٌ ويظن أني ... جزوعٌ عند نائبةٍ تنوبُ

فبعدك مدت الأعداء طرفاً ... إلي ورابني دهر مريب «٣»

[وأنكرت الزّمان وكلّ أهلي ... وهرّتني لغيبتك الكليبُ] «٤»

وكنت تقطع الأنظار دوني ... وإن وغرت من الغيظ القلوبُ «٥»

[ويمنعني من الأعداء أني ... وإن رغموا- لمخشيٌ مهيبُ] «٦»

فلم أرَ مثل يومك كان يوماً ... بدت فيه النجوم فما تغيبُ «٧»

وليل ما أنام به طويل ... كأني للنجوم به رقيبُ

وما يكُ جائياً لا بدّ منه ... إليك فسوف تجلبه الجلوبُ «٨»

وقال رقيع بن عبيد بن صيفيّ الأسديّ، ويرثي أخاه صيفياً وابن أخيه معبداً «٩» :

لحى الله دهراً شره دون خيره ... وحداً بصيفي نأى بعد معبد «١٠»

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 408 (SanadKitab #10496, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.