وقريء على باب مقبرة:
رب قوم قد غنوا في نعمةٍ ... برهةً والدهر ريان غدقْ «١»
صمت الدهر زماناً عنهم ... ثم أبكاهم دماً حين نطقْ «٢»
وقال آخر:
وساخط عيشٍ قد تبدل غيره ... وراضٍ بعيش غيره يتبدلُ
وبالغ أمرٍ كان قد حيل دونه ... ومختلجٌ من دون ما كان يأملُ
وقال آخر: «٣»
نرجو ونخشى والقضا ... ء له التّصعّد والحدور «٤»
وإلى الذي نرجوه أو ... نخشاه ما حدثت أمورْ
وقال لبيد «٥» :
واكذب النفس إذا حدَّثتها ... إن صدق النفس يزري بالأملْ
وقال البعيث «٦» :
فلا تكثرنَّ في إثر شيء ندامةً ... إذا نزعته من يديك النوازعُ
قيل: سمع كعب الأحبار ﵀ رجلاً ينشد قول الحطيئة: