Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 429

  1. ٧ - باب فى الحكمة
  2. فصل من كلام الحكماء في معان شتى

وقال الحكيم: رأس المداراة ترك المماراة.

من عرف الناس داراهم، ومن جهلهم ما راهم.

قيل لأفلاطون: ما بالكم معاشر الحكماء لا يحزنكم ما يحزنا «١» إذا أصابكم، ولا يسركم ما يسرنا إذا نالكم؟ قال: لأن الأشياء «٢» جميعاً إما تتركنا وإما نتركها، فلا وجه للتمسك بزائلٍ.

[والأمير أسامة ﵀ يقول «٣» :] قلت: لي بيتان «٤» في هذا المعنى قبل أن أسمع هذا الكلام بعدة سنين، وهما:

يهون الخطب أن الدهر ذو غيرٍ ... وأن أيامه بين الورى دولُ

وأن ما سر أو ما ساء منتقلٌ ... عنا، وإلا فإنا عنه ننتقلُ

وقال الحكيم: كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل ... غيك من رشدك.

وقال الحكيم: إذا أراد الله سبحانه أن ينزع عن عبد نعمة كان أول ما ينزع عنه عقله.

وقال الحكيم: المخذول من كانت له إلى الناس حاجة.

وقال أبقراطيس الحكيم: ما أوجب عناد من عاند الحق «٥» .

وقال أرسطاطاليس الحكيم لصديق له وقد رآه ظالماً: هبنا نقدر على

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 429 (SanadKitab #10496, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.