Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 433

  1. ٧ - باب فى الحكمة
  2. فصل من كلام الحكماء في معان شتى

وقال: ما أدفع النظر في العواقب للمضار.

وقال أوجانس: أنا أغنى من الملك، لأني بقليل ما عندي أشد اكتفاء منه بكثير ما عنده.

وقال سقراط: أما على الكلام فكثيراً ما ندمت، وأما على السكوت فلا.

وقال أو جانس: كفاك موبخاً على الكذب علمك أنك كذاب.

وقال: لو سكت من لا يعلم لسقط الاختلاف «١» .

وقال: الدنيا تنال بالمال، والآخرة بالأعمال.

ورأى ذو جانس «٢» ابنه وهو يسمع هجاء إنسان، فقال له: «٣» يا بني، ليس الكلام بالمكروه بأردى من استماع المكروه.

وقال أفلاطون: الجور أحوجنا إلى القضاة، والشره أحوجنا إلى الأطباء، والغلبة أحوجتنا إلى الحراس.

وقال سقراط: كما نحتاج إلى أطباء الأبدان لأبداننا كذلك «٤» نحتاج إلى أطباء النفوس لأنفسنا، وأطباء الأديان لأدياننا، وهم الآخذون لنا بالناموس، أعني الشريعة.

وقال سقراط: التهور ضد الجبن، والاعتدال بينهما فضيلة، وهي النجدة.

وقال: ما أصلح للرعية أن لا يكون المرتّب لدفع المظالم عنهم ظالما.

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 433 (SanadKitab #10496, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.