Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 438

  1. ٧ - باب فى الحكمة
  2. فصل من كلام الحكماء في معان شتى

ما لا تبالي «١» عليه الانتشار.

وقال: الخرس خير من قول يحوجك إلى اعتذارٍ أو شفيع.

وقال: العمل بالفضائل ملذة، والعمل بالرذائل مدلّة.

وقال: لا إخاء لملول، ولا صداقة «٢» لقبول.

وقال: أشد من التلف سوء الخلف.

وقال سقراط: أردى الكلام ما صرت به عبداً.

وقال أفلاطون: لا حيلة في الاقبال والادبار حتى ينتهيا.

وقال ذيوجانس: ترك الكلام- وإن كان في غاية الصواب- حيث لا ينبغي حكمة.

وقال بعض الحكماء: من الخذلان الدّولة على السلطان «٣» .

وقال سقراط في كتابه في (وضع النواميس) : ما أقبح فعل الشر بمن هو موكّل يمنع مثله.

وقال: السعيد هو من علم وعمل بما علم.

وقال أفلاطون لتلميذ له: لا يكن أحسن أفعالك قولك.

سئل سقراط: ما الإقدام؟ فقال: استعمال إفراط القوة الغضبية. فقيل له:

ما الحامل عليها؟ قال: ترك النفس النظر في العواقب والتهيب لها، فإن من تهيب شيئاً توقاه «٤» .

قلت: سقراط بالحكمة أعلم منه بالحرب، فإنّ الرجل المقدام يعرض

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 438 (SanadKitab #10496, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.