Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 443

  1. ٧ - باب فى الحكمة
  2. فصل من كلام الحكماء في معان شتى
  3. ومن نوادر سيخانس

نفسه، وهمة الناظر برأيه نفسه ونفس غيره. والحرب كالنار «١» ، إن أطفأتها [من قرب] «٢» آذتك وأحرقتك، وإن أطفأتها بالماء من بعد أمنتها وسلمت.

ولقي ذيوجانس رجلاً أصلع سفيهَ معجب، فجعل يفتخر عليه ويسبه. فقال له ذيوجانس: كما تتوهم أنك كذلك أكون أنا «٣» ، وكما أنت بالحقيقة أعدائي يكونون، ولكن طوبى لشعرك الذي فارق يافوخك العاجز الضعيف.

من نوادر فيثاغورس

حكي عنه أنه كان يقول: إن أكثر الآفات إنما تعرض للحيوانات لعدمها «٤» الكلام، وتعرض للانسان من قبل الكلام.

وكان يقول: من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليقٌ أن لا ينزل به من «٥» المكروه ما ينزل بغيره: العجلة، واللجاجة، والعجب، والتواني. فثمرة العجلة الندامة، وثمرة اللجاجة الجنون، وثمرة العجب البغضاء، وثمرة التواني الذلة.

ومر يوماً بقروي «٦» عليه ثياب فاخرة وهو يتكلم فيلحن في كلامه، فقال له:

[يا هذا،] «٧» إما أن تتكلم كلاما يشبه لباسك، أو تلبس لباسا يشبه كلامك.

ومن نوادر سيخانس

«٨» قال: من احترام المرء نفسه أن لا يقول إلا ما أحاط به علمه.

وقال: من سمعته يقول: إنه هو عالم فهو جاهل.

وقال: الصدق كله حسن، وأحسنه أن يقول العالم لما جهله: لا علم لي به.

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 443 (SanadKitab #10496, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.