Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 446

  1. ٧ - باب فى الحكمة
  2. فصل من كلام الحكماء في معان شتى
  3. ومن قول برسين الحكيم

الجائر خير من ذي الجاه المعروف عنده، والعقم خير من الولد الأحمق.

عض رجل سفيه رأس ذيوجانس، ثم انهزم، فعدا تلاميذه في طلبه فأعجزهم، فانصرفوا مغضبين، فلما سكنوا قال لهم: ما دعاكم إلى طلب الهارب؟

قالوا: لنقتص لك منه «١» ، قال: أرأيتم لو أن بغلاً رمحني لكنتم «٢» رامحيه؟! قالوا: لا «٣» ، قال: ولو أن كلباً عضني لكنتم عاضيه؟!! قالوا: لا، قال: فهذا بمنزلتهما، فدعوا أخلاق البهائم والتشبه بفعلها، واعمروا الحكمة بالوقار، وأطفئوا نار الغيظ بالكظم، واغلبوا الإساءة بالإحسان، واستبدلوا بطلب الثأر العفو-: إن أردتم استكمال الحكمة بالقول والفعل.

وقال ثاليس «٤» : الأشراف الأغنياء الأنفس.

وقال ذنون «٥» المشاء: إن الجد لم يهب المال للأغنياء، بل أقرضهم إياها «٦» .

وقال أفلاطن الفيلسوف- وسئل: أي حين لا تفسد الفلسفة؟! قال-:

لا تترقب ما لم يأتِ ولا تأسَ على ما فات «٧» .

وقال فيلس الأثيني «٨» : كما أن البحر يكون هادثا إذا لم تموجه الرياح،

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 446 (SanadKitab #10496, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.