Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 467

  1. ٧ - باب فى الحكمة
  2. فصل من كلام الحكماء في معان شتى
  3. ألفاظ أفلاطون

وقال: ليس الفضيلة في حسن العيش، بل في تدبير حسن العيش.

وقال: البخل في موضعه أفضل من الجود في غير موضعه.

وسئل أفلاطن: أي شيء أهون عليكم معاشر الحكماء؟ فقال: لائمة الجاهل.

وقال: لقاء أهل الخير عمارة القلوب.

وقال: إذا قارفت «١» سبيئة فعجل نحوها بالتوبة. ولا تؤخر عمل اليوم لغد.

[خاتمة المؤلف]

قال مؤلف الكتاب غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين: ما للعلم غاية يدركها الراغب، ولا نهاية يقف عندها الطالب. هو أكثر من أن يحصر، وأوسع من أن يجمع. والأعمار [متلاشية] (٢) منتقصة، وحوادث الزمان فيها معترضة.

ولولا أن النفس [إذا غولبت] (٢) غلبت، وإذا زجرت لجت وأبت-:

لكان اشتغال [من بلغ] (٢) من السنين إحدى وتسعين بأعمال البر والثواب أجد [ى عليه (٢) ] من الاشتغال بتأليف كتاب. بعد ما بالغ الزمان في [وعظه، بتأثيره] (٢) في قواه وسمعه وبصره، لا بلفظه. وأنذره تغير حاله [دنوار] «٢» تحاله.

فهو مقيمٌ على وفاز «٣» ، ميت في الحقيقة حي بالمجاز. مستكين لأسر رب العالمين.

واثقٌ بما وعد به ابن التسعين، على لسان رسوله الأمين «٤» . صلى الله عليه وعلى

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 467 (SanadKitab #10496, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.