فقال: أنتَ الذي تزعمُ أنَّ الله يحبُّ أن يُعصى؟ فقال: ويلَك يا غيلانُ، أفأنتَ الذي تزعمُ أنَّ اللهَ يُعصى قَسرًا؟
وقيل لربيعةَ: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (¬١) كيف استوى؟ فقال: الاستواءُ منه غيرُ معقولٍ، وعليك السَّلامُ، هكذا في "ثقات العِجلي" (¬٢).
ويقال: إنَّه قال: الاستواءُ غيرُ مجهول، والكيفُ غيرُ معقول، ومِن اللهِ الرِّسالةُ، وعلى الرَّسولِ البلاغُ، وعلينا التَّصديقُ.
ومثلُه مشهورٌ عن صاحبِه مالكٍ (¬٣)، وغيره.
وصحَّ عن ربيعةَ أنه قالَ: العلمُ وسيلةٌ إلى كلِّ فضيلة.
وعن مالكٍ قالَ: قدمَ ربيعةُ على أمير المؤمنين، فامتنعَ عن قَبولِ جائزتِه، وترجمتُه تحتملُ كراريس، فلتقتصر على ما أثبتناه.
١١٧٣ - ربيعةُ بنُ عثمانَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الهُديرِ، أبو عثمانَ القُرشيُّ، التَّيميُّ، المدَنيُّ (¬٤).