وأرَّخَ المجدُ (¬١) وفاتَه بعدَ العشرين وسبعِ مئةٍ، وقالَ: كانَ ريحانةَ الجماعة، وأطالَ اللهُ في الخيراتِ باعَه، وكانَ ذا طريقةٍ طريفة، ومن الخُدَّام الذين طالتْ إقامتُهم في الخِدمةِ (¬٢) الشَّريفة، وله مفاخرُ مذكورة، ومآثرُ مشهورة، لم يكنْ بنفائسهِ بخيلًا، ووقفَ على الفقراءِ رباطين ودوراً ونخيلاً، وبنى سقايةً للماء، وحبسَ بِرَّه على الصُّلحاءِ والعلماء. وقالَ ابنُ صالحٍ: إنَّه صاحبُ السِّقايةِ، وغيرِها، وخلَّفَ نخيلًا موقوفة، وكانَ طويلًا جِدًّا، عاليَ الِهمَّة في العِمارة.
* * *