الفرائضَ، والنَّاسُ على قراءتِه وفَرْضِه، وشهِدَ الخندقَ وما بعدها.
ذكره هو وأخوه في المدنيين مسلمٌ (¬١)، وكانَ فطنًا ذكيًا، إمامًا في القرآن، وفي الفرائضِ، بحيثُ قالَ النَّبيُّ ﷺ (¬٢): "إنَّه أفرضُ أمَّتي "، روى عن: النَّبيِّ ﷺ، وعرضَ عليه القرآنَ، وعن الشَّيخين، وروى عنه: خلقٌ من الصحابةِ والتابعين، كابنِهِ خارجةَ، وابنِ عبَّاسٍ.
وقالَ أبو عَمروٍ الدَّانيُّ (¬٣): إنَّه ممَّن عرضَ عليه القرآنَ، وقالَ غيرُه: إنَّه أخذَ برِكَابِه، فقالَ له: تنحَّ يا ابنَ عمِّ رسولِ الله، فقالَ: إنَّا هكذا أُمرنا أنْ نفعلَ بعلمائِنا وكبرائِنا، وكابنِ عمرَ، وأنسٍ.
وكانَ عمرُ إذا حجَّ يستخلفُه على المدينةِ، وندبَه الصِّدِّيقُ لجمعِ القرآنِ، فتتبَّعَه وتَعِبَ على جمعِه، وكذا ندبَه عثمانُ لكتابةِ المصاحفِ، وُثوقًا بحفظِه ودينِه وأمانتِه وكتابتِه، وهو الذي تولِّى قسمةَ غنائمِ اليرموك، وقالَ الشَّعبيُّ: إنَّه غلبَ النَّاسَ على