وبنحوِ ذلك ذكرَه أبو عليَّ ابنُ السَّكَنِ، وزاد: وكانَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ تزوَّجَ أختَه، فولدتْ له أمَّ كلثومٍ، وكذا ذكرَه في البدرينَ وأنَّه المتكلِّمُ بعدَ الموتِ: ابنُ سعدٍ (¬١)، وابنُ أبي حاتم (¬٢)، والترمذيُّ (¬٣)، ويعقوبُ بنُ سفيانَ (¬٤)، والبغويُّ (¬٥)، والطبريُّ، وأبو نُعيمٍ (¬٦)، وغيرُهم.
١٢٨٣ - زيدُ بنُ حارثةَ بنِ شَراحيلَ بنِ كعبِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ يزيدَ (¬٧) بن امرئِ القيس بنِ عامرِ بنِ النُّعمانِ بنِ عامرِ بنِ عبدِوَدِّ بنِ كنانةَ بنِ عوفِ بنِ زيدِ اللاتِ بنِ رُفيدةَ بن كلبٍ، أبو أسامةَ الكلبيُّ (¬٨).
حِبُّ رسولِ الله ﷺ، ومولاه، ومِن أوَّلِ النَّاسِ إسلامًا، وهاجرَ قبلَ النَّبيِّ ﷺ، واستخلَفَه على المدينةِ في بعضِ أسفارِه، وقُتِلَ في حياتِه ﷺ يومَ مُؤتهَ، سنةَ ثمانٍ من الهجرة عن خمسٍ وخمسين، ونعاه النَّبيُّ ﷺ لأصحابِه في اليومِ الذي قُتلَ فيه، وعيناه تذرفان، وكانَ ابنُ عمرَ يقول: ما كنَّا ندعوه إلا زيدَ بنَ محمَّدٍ حتَّى