بالنَّبيِّ ﷺ.
روى الحاكمُ في "مناقِب الشافعيِّ ": أنَّه اشتكى، فقال عُمَرُ: اذهبوا بنا نعوده (¬١)؛ فإنه من مُصَاصَة (¬٢) قُرَيشٍ. قال النَّبيُّ ﷺ حين أُتِيَ به وبعمِّه العباسِ: "هذا أخي "، وأمُّه الشِّفاءُ ابنةُ الأرقمِ بنِ هاشمٍ، وأمُّ الشِّفاءِ خالدةُ ابنةُ أسدِ بنِ هاشمٍ خالةُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وإخوتِه، ذكرَه شيخُنا في "الإصابة" (¬٣)
١٣٣٥ - السَّائِبُ بنُ عثمانَ بنِ مظعونِ بنِ حبيبِ بنِ وَهْبِ بنِ حُذافةَ بنِ جُمَحَ، القرشيُّ، الجُمَحِيُّ (¬٤).
هاجرَ مع أبيه وعَمَّيْهِ قُدامةَ وعبدِ اللهِ إلى أرضِ الحبشةَ الهجرةَ الثانيةَ، وشَهِدَ بَدْرًا والمشاهِدَ، وقُتِلَ عن بِضْعِ وثلاثينَ يَوْمَ اليَمامَةِ شَهيدًا. وكانَ -فيما قيلَ- قد استَخْلَفه النَّبيُّ ﷺ على المدينةِ لمَّا خَرَجَ منها في غزوة بُوَاطٍ. وقيل: المُسْتَخْلَفُ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ. والأول يُعْزى لابنِ عبدِ البرِّ (¬٥)، وكان من الرُّمَاة المذكورين، قاله الذَّهبيُّ (¬٦)، وهو في "الإصابة" (¬٧) و "الفاسي" (¬٨).