عن: أبيه، وعمَّته زينب، وعن عَمِّه عبدِ الملكِ، وأنسِ بنِ مالكِ، وأبي سعيدٍ المَقْبُرِيِّ. وعنه: الثَّوريُّ، وشُعْبَةُ، ومالكٌ، ويحيى القطَّانُ، وأبو ضَمْرَةَ، وآخرون. وَثَّقه ابنُ مَعِينٍ، والنَّسائيُّ، والدَّارَقُطْنِيُّ، وابنُ سَعْدٍ (¬١)، وصالحٌ جَزرةُ، وابنُ حِبَّانَ (¬٢)، وقالَ أبو حَاتِمٍ (¬٣): صالحٌ. وقالَ ابنُ عبدِ البرِّ (¬٤): ثقةٌ لا يُخْتَلَفُ فيه، وقد مضى في إسحاقَ بنِ سَعْدِ بنِ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ ما يجيء هنا، وماتَ قبلَ خروجِ محمَّد بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، قيل: في سنةِ أربعينَ ومئة. وَأَرَّخَه ابنُ سَعْدٍ بعد سنةِ أربعين، وهو في "التهذيب" (¬٥).
١٣٦٤ - سَعْدُ بنُ ثابِتِ بنِ جَمّازِ بنِ شِيحَةَ -وباقي نَسَبُهُ في جَدِّهِ- الحُسَيْنِيُّ (¬٦).
أحدُ أُمراءِ المدينةِ (¬٧)، وَلِيَها في سنةِ خمسينَ وسبعِ مئةٍ بعد طُفَيلِ بنِ مَنْصورٍ الآتي، ودخلَها في ذي الحجَّةِ منها، وبدأَ بِمَنع آلِ سِنان ونحوِهم (¬٨) من التَّعَرُّضِ للأحكامِ وعَقْدِ الأَنْكِحَةِ، وغيرِها، وَرَدَّ الأمرَ جَميعَه لأهلِ السُّنّةِ تَقَرُّبًا لقلوبِ