القِصَّةَ. وَرَواه أبو نُعَيْمٍ بِطولِهِ (¬١)، وفيها قال: يا عبدَ اللهِ بنَ رَوَاحَةَ (¬٢) هل أَحْسَسْتَ (¬٣) لي خارِجَةَ وَسَعْدًا. وكذا رُويناها مُطَوَّلَة في الحادي عَشَرَ مِنْ "أَمَالِي المحَامليِّ الأَصْبَهَانِيَة"، وفي غَيْرِها (¬٤)، وَذَكَرَه شَيْخُنَا في "الإصابة" (¬٥)، وقد مضى أبوه خارِجةُ.
١٣٦٦ - سَعْدُ بنُ خَوْليٍّ الكَلْبِيُّ (¬٦).
مَوْلَى حاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعَةَ، صحابيٌّ شَهِدَ بَدْراَ مع مولاه، واستُشهِد بأُحُدٍ.
قاله الكَلْبِيُّ (¬٧) والبلاذريُّ (¬٨).
وقيل: إنَّه من المهاجرين، وبه جَزَمَ أبو نُعَيْمٍ (¬٩)، وفَرَّقَ بينهما غيرُه، وأَيَّدَ شيخُنا في أوَّلَ "الإصابة" (¬١٠).