مَوْلى عَمّارِ بنِ ياسِرِ، ويُعْرَفُ بِسَعْدٍ القَرَظ، صحابيٌّ، مذكورٌ في "التهذيب" (¬١)، وأوّلِ الإصابة" (¬٢)، وقيل: إنّه كان يُؤَذّنُ على عهدِ النَّبيِّ ﷺ بأهلِ (¬٣) قباءَ حتى نَقَلَه عُمَرُ في خلافتهِ، فأَذَّنَ له بالمدينة في المسجدِ النبويِّ. وقالَ العَسْكَرِيُّ: بَقِيَ إلى زَمَنِ الحَجَّاجِ، قالَ ابنُ حِبَّانَ (¬٤): وَوَلَدُهُ في المسجدِ النبويِّ إلى اليومِ.
قلتُ: مِنْهُم سَعْدُ بنُ عَمَّارِ بنِ سَعْدٍ القَرظ، وسيأتي، وهو في "التهذيب" (¬٥)، وقيل: إنَّ الذي نَقَله عن قُباءَ أبو بكرٍ. ذَكَره شيخُنا في "الإصابة".
١٣٧٧ - سَعْدُ بنُ عُبَادةَ بنِ دُلَيمِ بنِ حارِثَةَ بنِ أبي حزيمَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ طَريفِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ ساعِدَةَ بنِ كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ، أبو ثابِتٍ، أو أبو قَيْسٍ، أو أبو حُبَابٍ، الأنصاريُّ، السَّاعِدِيُّ (¬٦).
سَيِّدُ الخَزْرَجِ، وأَحَدُ النُّقبَاءِ لَيلَةَ العَقَبَةِ، وقد اجتَمَعَت عليه الأنصارُ يَوْمَ السَّقيفةِ، وأرادوا مُبايَعتِه بالخلافة، لم يَذكر أهلُ المَغازِي أنه شَهِدَ بَدْرًا، وذَكَرَه البُخارِيُّ (¬٧)، وأبو حَاتِمِ (¬٨).