ثوبٍ كان علينا. وهو في أوّلِ "الإصابة" (¬١)، وابنِ حِبَّانَ (¬٢).
ورَوَى الزُّبَيرُ بنُ بَكَارِ في "أخبارِ المدينةِ" عن عُتْبةَ بنِ عُوَيمِ بنِ ساعِدَةَ أن سَعْدَ بنَ عُبَيدٍ (¬٣) هذا كان يَؤُمُّ في مسجد قباءَ، في زمن النَّبيِّ ﷺ، وأبي بكرٍ، وعُمَرَ، وتُوُفِّيَ في زمنه، فأمرَ عُمَرُ مُجَمّعَ بنَ جاريةَ أن يُصلِّي بهم.
١٣٨٤ - سَعْدُ بنُ عُبيدٍ، أبو عُبيدٍ، الزُّهرِيُّ، مولاهم، فهو مولى عبدِ الرَّحمن بنِ أزهرَ القُرشيّ الماضي (¬٤).
يَروي عن: عُمَرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعنه: الزُّهريُّ، والنَّاسُّ (¬٥)، وسعيدُ بنُ خالدٍ القارظيُّ.
وكان فقيهًا مُقْرِئًا ثقةً نبيلًا، أَحَدَ فقهاءِ المدينةِ، ومُفْتيها، ماتَ بالمدينة سنةَ ثمانٍ وتسعينَ.
وقالَ ابنُ البرقيِّ في "رجالِ الموطّأ" (¬٦): أدركَ النَّبى ﷺ ولم يَثْبُت له عنه رواية، خَرَّجَ له السِّتَّةُ، وهو في "التهذيب" (¬٧).