والاستشفاءُ بترابِها (¬١)، وثمرتِها (¬٢)، وما قارب مئةً ممَّا لا حصرَ له فيه.
ولا شكَّ في أنَّ الفضائل الخاصَّة: لا تخدش (¬٣) في الأمور العامَّة على تقدير وجودها في الجهتين.
وبالجملةِ؛ فرأيي الوقفُ لاسترسال الخوضِ في عدمِه، لمِا لا يليقُ بجلالتهما، كما علمته من مقامة الزَّرندي (¬٤) في المفاضلة (¬٥).
وهما اتفاقًا أفضلُ من سائر البلاد، ويليهما بيتُ المقدس (¬٦).
وما أحسنَ ما قاله صاحب "الشِّفاء" (¬٧) -بعد أنْ حكى: بعضهم حجَّ ماشيًا. فقيل له. في ذلك، فقال: العبدُ الآبقُ يأتي إلى بيت مولاه راكبًا، لو قدرتُ أنْ أمشيَ على رأسي
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 72 (SanadKitab #1050, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.