Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. حرف السين المهملة
  2. ١٤٥٤ - سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن عمران بن مخزوم بن يقظة. الإمام، عالم أهل المدينة بلا مدافع، أبو محمد، القرشي، المخزومي، المدني، التابعي.

النّساءِ. وما فاتَتْهُ التَّكبيرَةُ الأُولى مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَة، وَلَمْ يَنْظُرْ فيها لِقَفَا رَجُلٍ. يَعْنِي: لمُحافَظَتِهِ على الصفِّ الأَوَّلِ، وَلَمْ يَأْخُذْ العَطاءَ، بَلْ كانت له أَرْبَعُ مئة دِينارٍ يَتَّجِرُ بِها في الزَّيْتِ، وكذا كان أبوه يَتَّجِرُ فيه.

وَدَعاهُ هِشامُ بنُ إسماعيلَ المَخْزُومِيُّ عاملُ المدينةِ إلى بَيْعَةِ الوَلِيدِ؛ إِذْ عَقَدَ له أبوه عبدُ المَلِكِ بالخلافةِ، فَأَبَى وقال: أَنْظُرُ ما يَصْنَعُ النَّاسُ، فَضَرَبَهُ سِتِّينَ سَوْطًا، وَطُوِّفَ بِهِ في تُبَّانٍ (¬١) مِنْ شَعَرٍ حتى بَلَغَ رَأْسَ الثَّنِيَّةِ، فَلَمَّا كَرُّوا بِهِ قال: إلى أَيْنَ؟ قالوا (¬٢): السِّجْن. فقال: والله لولا أنّي ظَنَنْتُ أنَّه الصَّلْبُ ما لَبِسْتُ هذا التُّبَّانَ أَبَدًا. فَرَدُّوهُ إلى السِّجْنِ، فَأَنْكَرَ عبدُ المَلِكِ ذلك ولم يَرْضَهُ، وقال: والله إنَّه كان أَحْوَجَ إلى أَنْ تَصِلَ رَحِمهُ مِنْ أَنْ تَضْرِبَهُ، وإنَّا لَنَعْلَمُ أنَّ ما عِنْدَه شِقاقٌ وَلَا خِلافٌ، ثمَّ أَطْلَقَهُ هِشامٌ بَعْدُ، وَخَلَّى سَبِيلَهُ.

وَدَخَلَ بَعْضُهُم عليه السِّجْنَ، فإذا هو قَدْ ذُبِحَتْ له شاةٌ، وَجَعَلَ الإهابَ على ظَهْرِهِ، ثُمَّ جَعَلُوا له بعدَ ذلك قَصبًا رَطْبًا، وكان كُلَّما نَظَرَ إلى عَضُدَيْه قال: اللَّهم انْصُرْنِي مِنْ هِشامٍ.

وقال لأبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمن: -وَقَدْ دَخَلَ عليه السِّجْنَ وقال له: إنَّك أَخْرَقْتَ بِه ولم تَرْفُقْ-: يا أبا بَكْير، اتَّقِ اللهَ، وآثِرْهُ على ما سِوَاه. وأبو بكرٍ يقول: إنَّكَ أَخْرَقْتَ بِه. فقال: واللهِ إنَك أَعْمَى البَصَرِ وَالقَلْبِ.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 3، ص 168 (SanadKitab #1050, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.