لأُعفِرَنَّ مَصونَ شيبيَ بينَها … من كرةِ التَّقبيلِ والرَّشَفاتِ (¬١)
لولا العوادي والأعادي زرتُها … أبدًا ولو سَحْبًا على الوَجَناتِ (¬٢)
لكنْ سأُهدي في حَفيل تحيتي … لِقَطِينِ تلكَ الدَّارِ والحُجُراتِ (¬٣)
أذكى مِن المِسكِ المُفتَّقِ نفحةً … تغشاهُ بالآصالِ والبُكُراتِ (¬٤)
وتخصّه بزواكيِّ الصَّلواتِ … ونواميِّ التَّسليمِ والبَركاتِ (¬٥)
وأنشد غيره (¬٦):
رُفِعَ الحِجابُ (¬٧) لنا فَلاحَ لناظرٍ … قمرٌ تَقطَّعُ دونَه الأوهامُ
وإذا المطيُّ بنا بلغْنَ محمَّدًا … فظهورُهن على الرِّجال حَرامُ (¬٨)
قرّبْنَنا مِن خيرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرى … فلنا عليها حُرمةٌ وذِمامُ (¬٩)