وكذا أَخْرَجَهُ أبو يَعْلَى (¬١) في [أثناءِ مُسْنَدِ] (¬٢) سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ مِنْ جِهَةِ داودَ بنِ قَيْسٍ عن زَيْدٍ، فَلَمْ يَنْسُبْ سَلَمَةَ؛ فكَأنَّه ظَنَّهُ ابنَ الأَكْوَعِ، ولم يَقِفْ على رِوايَةِ هِشامٍ المُصَرَّحِ فيها باله ابنُ الأدرعِ. أفادَه شيخُنا في "الإصابة" (¬٣).
١٤٩٧ - سَلَمَةُ بنُ سلامةَ بنِ وَقْشِ بنِ زُغْبهَ بنِ زَعُوراءَ بنِ عبدِ الأَشْهَلِ، أبو عَوْفِ، الأَشْهَليُّ، الأنصاريُّ (¬٤).
أخو أبي نائِلَةَ سَلَكَان، وَأُمُّهُ ابنَةُ عُبَيْدِ (¬٥) بنِ عبدِ بنِ زَعُوراءَ.
صحابِيٌّ مِنْ أَهْلِ المدينةِ، ذَكَرَهُ فيهم مسلمٌ (¬٦) مِمَّن شَهِدَ بَدْرًا والعَقَبَتَيْنِ.
وحَديثُهُ في "مُسْنَدِ أحمدَ" (¬٧) مِنْ طَريقِ محمودِ بنِ لَبِيدٍ عنه قال: كانَ لنا جارٌ يَهودِيٌّ .... فَذَكَرَ حدِيثًا طَوِيلًا في علاماتِ النُّبُوَّةِ.
وَرَوَى ابنُ أبي شَيْبَةَ (¬٨) مِنْ طريقِ أبي سُفْيانَ مَوْلى ابنِ أبي أحمدَ: أنّه كان يَؤُمُّ بَنِي