١٤٩٩ - سَلَمَةُ بنُ صَفْوانَ بنِ سَلَمَةَ، الأنصارِيُّ، الزُّرَقِيُّ، المَدَنيُّ (¬١).
يَرْوِي عن: أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمن، وَيَزِيدَ بنِ طَلْحَةَ، وعنه: مالِكٌ، وابنُ إسحاقَ، وفُلَيحُ بنُ سُلَيْمانَ. وَثَّقَه ابنُ حِبَّانَ (¬٢)، وهو في "التهذيب" (¬٣).
١٥٠٠ - سَلَمَةُ بنُ عبدِ اللهِ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأَسَدِ، المَخْزوميُّ (¬٤).
رَبِيبُ رَسولِ اللهِ ﷺ، ابنُ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، له رُؤْيَةٌ، ولا يُحْفَظُ له روايةٌ.
قالَ ابنُ سَعْدٍ: (¬٥) زَوَّجَ النَّبيُّ ﷺ سَلَمَةَ (¬٦) بنَ أبي سَلَمَةَ أُمَامَةَ ابْنَةَ حَمْزَةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وقال لِأُمِّهِ: هَلْ جَزَيْتُ سَلَمَةَ؟. يَعْنِي لِأَنَّ سَلَمَةَ هو الذي زَوَّجَ رَسولَ اللهِ أُمَّهُ، فَرَأَى ﷺ أنَّه قد جَزاهُ بِما صَنَعَ.
ثمَّ قال: تُوُفِّيَ بالمدينةِ في خِلافَةِ عبدِ الملكِ بنِ مَرْوانَ. يَعْنِي: حينَ كان أَبانُ بنُ عُثْمانَ عليها. وهو في أوَّلِ "الإصابة" (¬٧).
١٥٠١ - سَلَمَةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ابنِ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأَسَدِ المَخْزوميُّ (¬٨).