يَشْهَدُ بَدْرًا وَشَهِدَ مُؤْتَةَ، وكان لحِقَ بالنَّبيِّ ﷺ بَعْدَ الخَنْدَقِ، وأقامَ بالمدينةِ حتى تُوُفِّيَ النَّبيُّ ﷺ، ثمّ خَرَجَ إلى الشامِ غازِيًا؛ فَقُتِلَ بِمَرْجِ الصُّفَّرِ (¬١) في المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشَرَةَ. وقيل: بأَجْنَادَيْن (¬٢) في التي قَبْلَها قَبْلَ مَوْتِ الصِّدِيقِ، وكان مِنْ خِيارِ الصّحابَةِ وفُضَلائِهم.
١٥٠٦ - سَلَمَةُ بنُ وَرْدان، أبو يَعْلى، الجُنْدَعيُّ، مَوْلاهُم (¬٣).
وقالَ ابنُ حِبَّانَ: (¬٤) مَوْلَى بني لَيْثِ، المَدَنِيُّ، تابِعِيٌّ، سَكَنَ المدينةَ، وأخوه عبدُ الرَّحمن مَكَّةَ. يَرْوِي عن: أَنَسِ، وأبي سَعيدِ بنِ [أبي] (¬٥) المُعَلَّى، ومالِكِ بنِ أَوْسِ بنِ الحَدَثَانِ. وعنه: الثَّوْرِيُّ، وابنُ مُبارَكِ، وابنُ وَهْبٍ، وأبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبِيُّ، والوَاقِدِيُّ، وإسماعيلُ بنُ أبي أُويْسٍ، وَعِدَّةٌ.
ضَعَّفَهُ الدارَقَطْنِيُّ (¬٦)، والعِجليُّ (¬٧)، وأبو داودَ، وَشَيْخُهُ أحمدُ، وقال مَرَّةَ (¬٨): مُنْكَرُ