والِدُ أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وأُمُّهُ الشِّفاءُ التي أَقْطَعَهَا النَّبيُّ ﷺ دارًا عِنْدَ الحكَّاكِين بالمدينةِ، تَرَكَتْها مع ابنِها هذا. رَوَى عنه: ابناهُ، وَهُوَ الذي بَعْدَهُ.
١٥١٦ - سُلَيْمانُ بنُ أبي حَثْمَةَ، المَدَنِيُّ.
رَوَى عن: أبيهِ عن عُمَرَ، وعنه: ابنُه عُثْمانُ. قالَ ابنُ حِبَّانَ في ثالثَةِ "ثِقاتِه" (¬١): وَسَبَقَ في السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ اسْتِعمال عُمَرَ لَهُ، ولَعَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعودٍ على سُوقِ المَدِينَةِ. وَقالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ (¬٢) فيما حَكاهُ عنه الزُّبَيْرُ بنُ بَكارٍ، وَتَبِعَهُما ابنُ عبدِ البَرِّ (¬٣) فقالَ: إنّه رَحَلَ مع أُمِّهِ إلى المدينةِ، وكان مِنْ فُضَلاءِ المُسْلِمينَ وَصالحِيهم، واسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ على السُّوقِ، وَجَمَعَ النّاسَ عليه في قِيامِ رَمَضَانَ.
وقالَ ابنُ سَعْدٍ (¬٤) في الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنْ تابِعِي أَهْلِ المَدينَةِ: وُلِدَ على عَهْدِ النَّبيِّ ﷺ. وقالَ أيضًا: إنّه رآه، ولم يَحْفَظْ عنه. وَذَكَرَ أباهُ في مُسْلِمَةِ الفَتْحِ.
وَذَكَرَه (¬٥) خَلِيفَةُ (¬٦) في الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنَ التَّابِعينَ.
وَرَوَى مالِكٌ في "المُوَطَّأِ" (¬٧) عن ابنِ شِهابٍ عن أبي بَكْرِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ أبي حَثْمَةَ