يَرْوِي عن: أخيه محمَّدٍ عن أبي هريرةَ في الصَّائِمِ يُصْبحُ جُنُبًا (¬١)، وعنه: ابنُ أبي ذِئْب، ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثقات" (¬٢)، وهو في "التهذيب" (¬٣).
١٥٣٤ - سُلَيْمانُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ (¬٤).
قيل له في تَحْويلِ المِنْبَرِ النَّبوِيِّ؛ فقال: لاها الله، أخذنا الدُّنْيَا، وَنَعْمِدُ إلى عَلَمٍ مِنْ أَعْلامِ الإِسْلامِ نُرِيدُ تَحْويلَهُ؟! ذاكَ شَيْءٌ لا أَفْعَلُهُ، وما كُنْتُ أُحِبُّ أنْ نَذْكُرَ هذا عن عبدِ المَلِكِ، ولا عن الوَلِيدِ، مالَنَا ولهِذا.
بلْ لمَّا حَجَّ أَذَّنَ المُؤَذِّنُ، فَأَطَلَّ على مَنْزِلِهِ، فَأَمَرَ بتلك المَنَارَةِ فَهُدِّمَتْ. له ذِكْرٌ في: أبي حازِمٍ سَلَمَةَ بنِ دينارٍ (¬٥).
١٥٣٥ - سُلَيْمانُ بنُ عَليِّ بنِ سُلَيْمانَ بنِ وَهْبانَ، المَدَنِيُّ، المالِكِيُّ (¬٦).
والِدُ أبي الفرجِ، وابنُ أخي محمَّدِ بنِ سُلَيْمانَ الآتي، قَرَأَ "الشِّفاءَ" على الشِّهابِ أحمدَ بنِ محمَّدٍ الصَّبِيبِيِّ في رَمَضانَ سَنَةَ سَبْع وأَرْبَعِينَ وَثَمانِ مئة، ثمَّ "المُوَطَّأَ" على التَّاجِ عبدِ الوَهَّابِ بنِ محمَّدِ بنِ صالِحِ في سَنَةِ خَمْسِين، وفي الظَّنِ أنَّه مات قَبْلَ السِّتِّين.