فهو الذي يُجْمِّعُ فيه أَهْلُ الوادِي. وقالَ ابنُ السَّكَنِ: إسنادٌ مَجهولٌ.
وَذَكَرَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ من طَرِيقِ سُلَيْمِ بنِ مُطَيرٍ بهذا السَّنَدِ خَبَرًا. ذَكَرَه شَيْخُنا في "الإصابة" (¬١). قال: واسْتَدْرَكَه ابنُ الدَّباغِ وابنُ فَتْحونٍ.
١٥٥٦ - سُلَيمُ بنُ عَمْروِ بنِ حديدَةَ بنِ عَمْروِ بنِ سَوادِ بنِ غنمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، الأنصاريُّ، السَّلِمِيُّ (¬٢).
ويُقال له: سُلَيْمانُ. ويُقال في أبيه: عامِرٌ. قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شهيدًا مع مَوْلاهُ عَنْتَرَةَ (¬٣)، وهو مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ والعَقَبَةِ، وذَكَرَه شيخُنا في "الإصابة" (¬٤).
١٥٥٧ - سُلَيمٌ الأنصاريُّ السَّلِمِيُّ.
مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، يُعَدُّ في أهلِ المَدِينَةِ، شَهِدَ بَدْرًا وأُحُدًا، وهو أَوّلُ مَنْ اسْتُشهِد بها. يَرْوِي عنه: مُعَاذ بنُ رِفاعةَ الأنصاريُّ. وقد قيل: سُليمُ بنُ الحارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ كَعْبِ بنِ عبدِ الأَشْهَلِ الأنصاريُّ، فقد جَعَلَهما ابنُ مَنْدَه وأبو نُعَيْمٍ (¬٥) وغيرُهما واحِدًا، وفَرَّقَ ابنُ عبدِ البَرِّ (¬٦) بينهما، وهو الصَّوابُ، وحديثُ الأوَّلِ عند أحمدَ (¬٧)، والطَّحاوِيِّ (¬٨)،