المَخْزوميُّ، القُرَشِيُّ، المَدَنِيُّ (¬١).
من أَهْلِها. سَمِعَ مِنْ: مَوْلاه، وسَعِيدِ بنِ المُسيَّبِ، وأبي صالِحٍ ذَكْوانَ، والقَعْقاعِ بنِ حَكيمٍ، وغيرِهم، وعنه: ابنُ عَجْلانَ، والسُّفْيانانِ، ومالِكٌ، وقد قالَ ابنُ حِبَّانَ (¬٢): وأَهْلُ المدينةِ.
وَثَّقَهُ أحمدُ (¬٣)، وأبو حَاتِمٍ (¬٤)، والنَّسائِيُّ، وابنُ حِبَّانَ (¬٥). وقالَ ابنُ مَعِينٍ: (¬٦) هو خَيْرٌ مِنْ سُهَيلِ بنِ أبي صالِحٍ. يَعْنِي: في أبيه. وقالَ يحيى بنُ سَعِيدٍ: القَعْقاعُ أَحَبُّ إليَّ منه. فَقَتَلَهُ الحَرورِيَّةُ فيما قاله ابنُ عُيَيْنَةَ يَوْمَ وَقْعَةِ قُدَيْدٍ (¬٧) في سَنَةِ إحدى وثلاثينَ ومئة. وقالَ البخاريُّ (¬٨): وقال لنا عبدُ الملِكِ بنُ شَيْبَةَ: قُتِلَ سَنَةَ ثلاثين. وتَبِعَه ابنُ حِبَّانَ (¬٩)، وهو في "التهذيب" (¬١٠) لتَخْرِيجِ السِّتَّةِ له.