وعنه: حَفِيدُهُ حَرْمَلَةُ بنُ عُمَرَ، وحَكِيمُ بنُ أبي حُرَّةَ، ويحيى بنُ هِنْدِ بنِ حارِثَةَ الأَسْلَمِيُّ، وَثقَه ابنُ حِبَّانَ (¬١)، وهو في أوَّل "الإصابةِ" (¬٢)، و"التهذيب" (¬٣).
١٥٦٤ - سِنَانُ بنُ عبدِ الوَهَّابِ بنِ نُمَيْلَةَ بنِ محمَّدِ بنِ إبراهيمَ بنِ عبدِ الوَهَّابِ بنِ مهنَّا الأَكْبَرِ، والِدِ حُسَيْن (¬٤).
أَوَّلُ أُمَراءِ المدينةِ، وباقي نَسَبُه في حُسَيْن. القاضِي شَمْسُ الدِّينِ أبو هاشِمٍ الحُسَيْنِيُّ الوَحادِيُّ، نِسْبَةٌ لعبدِ الواحِدِ المَدَنِيِّ، قاضيها وابنِ قُضَاتِها الذي لم يُعَقِّبْ منهم غيرَ صاحِبِ التَّرْجَمةِ، كَتَبَ إلى دِمَشْقَ رسالةً بِكائِنَةِ النَّارِ التي (¬٥) خَرَجَتْ شَرْقِيَّ المدينةِ في لَيْلَةِ الأرْبِعاءِ ثالِثِ جُمادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أرْبَعٍ وخمسينَ وسِتِّ مئة، أَوْدَعَها عنه أبو شامَةَ في "أخبارِ الدَّوْلتيْنِ" (¬٦)، ثمَّ ابنُ فَرْحونَ (¬٧) بِرُمَّتِها، وكان يَخْطُبُ على المِنْبَرِ ويَتَرَضَّى عن الصَّحابَةِ، ثمّ يَذْهَبُ إلى بَيْتِه، فَيُكَفِّرُ عن ذلك بِكَبْشٍ يَذْبَحُه ويَتَصَدَّقُ به، يَفْعَلُ ذلك كلَّ جُمُعَةٍ عَقِبَ الصَّلاةِ (¬٨) وهذا لكونِه مِنَ الشِّيعَةِ، فالحُكْمُ كان بأَيْدِي سِنانٍ، ثمَّ آلِه، ثمَّ السِّراجِ عُمَرَ بنِ أحمدَ بنِ الخِضِرِ أَحَدِ