وكُرَيبِ، وعطاءِ بنِ يسارٍ، وعدَّةِ، وعنه: مالكٌ، وسليمانُ بنُ بلالٍ، والدَّراورديُّ، وإسماعيلُ بنُ جعفرٍ، وغيرُهم، وخرَّج له الشَّيخان (¬١).
وقالَ ابنُ مَعِينِ (¬٢) والنَّسائيُّ وابنُ الجارودِ: ليسَ به بأسٌ، وفي روايةٍ عنهم: ليس بالقويِّ، ووثَّقه أبو داود، والعجليُّ (¬٣)، وابنُ حِبَّان (¬٤)، وقال: ربَّما أخطأ. انتهى.
وكان يحيى بنُ سعيدٍ لا يحدِّثُ عنه، وقالَ السَّاجيُّ: كانَ يرى القَدَر، وهو راوي حديثِ المعراج، وانفردَ فيه بألفاظٍ غريبةِ، بحيثُ بالغَ ابنُ حزمِ، فاتَّهمَه بالوضع، ورُدَّ عليه بتخريجِ الشيخين (¬٥) له، وروايةُ سعيدٍ المقبُريِّ عنه في "البخاري"، وهي من راويةِ الأكابر عن الأصاغر، وبالجملةِ فغيرُه أوثقُ منه، ويقال: إنَّه صحبَ أبا حنيفةَ، وأخذَ عنه، و [كانَ] يقولُ: إنَّه كبيرُ العقلِ. ماتَ بعدَ الأربعين ومئة، وقالَ ابنُ عبدِ البرِّ (¬٦): سنةَ أربع وأربعين.