وستين وسبعِ مئة، وجُدِّدتْ في أيَّامِه سنةَ سبعٍ وستين للمسجدِ شُرُفاتٌ.
١٦٢٥ - شُعبةُ بنُ دينارٍ، أبو عبدِ الله، أو أبو يحيى الهاشميُّ، المدَنيُّ، مولى ابنِ عبَّاسٍ (¬١).
ذكرَه مسلمٌ (¬٢) في ثالثةِ تابعي المدنيين، وهو يروي عن: مولاه، وعنه: ابنُ أبي ذئبٍ، وبُكيرُ ابنُ الأشَجِّ، وداودُ بنُ الحُصين، وغيرُهم. قالَ أحمدُ: ما أرى به بأسًا، وقالَ ابنُ مَعِينٍ (¬٣): ليس به بأسٌ، هو أحبُّ إليَّ مِن صالحٍ مَولى التَّوأمةِ.
وكانَ مالكٌ (¬٤) يقول فيه: ليس مِن القُرَّاءِ، وعن ابنِ مَعِينٍ أيضا: لا يُكتبُ حديثُه، وعن مالكٍ: ليسَ بثقةٍ، وقالَ البخاريُّ (¬٥): تكلَّمَ فيه مالكٌ، ويُحْتَمل منه.
يعني من شعبة، كما قاله أبو الحسن ابنُ القطَّانِ (¬٦)، وليسَ هو ممَّن يُتركُ حديثُه.
قال: ومالكٌ لم يُضعِّفْه، وإنَّما شحَّ عليه بلفظِ ثقةٍ.
قالَ شيخُنا (¬٧): وهذا التَّأويلُ غيرُ سائغٍ، بل لفظة: ليس بثقةٍ في الاصطلاح