الصَّفحةِ التي بها القبورُ الشَّريفة، بعدَ مجاوزةِ أمير المؤمنين نحوُ ذراعين فأزيدَ، كنتَ تُجاه وجهِها.
وأبوابُه أربعةٌ (¬١): بابُ السَّلام (¬٢)، وبابُ الرَّحمة، وهما: في الجهة الغربية.
وقد سكنتُ في إحدى مجاوراتي بالباسطية، وهي قريبة من الأوَّل (¬٣)، وفي أخرى بالمزهرية، وهي قريبة من الثاني (¬٤).
ولعلَّ السَّببَ في تسميتهِ بابَ الرَّحمة أنَّه -فيما نرجو- البابُ المشارُ إليه بنحو دار القضاءِ الذي سألَ بعضُ مَن دخل منه النَّبيَّ ﷺ في الاستسقاءِ ففعل، وأُجيبَ بالغيثِ والرَّحمة (¬٥).
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 86 (SanadKitab #1050, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.