"الإصابة" (¬١).
١٦٧٨ - صُبيحٌ العلائيُّ، الطواشيُّ.
من المباركين الأخيار، ذكرَه ابنُ صالحٍ.
١٦٧٩ - صَبيحٌ، أبو المليحِ المدَنيُّ (¬٢).
عن: أبي صالح، وعنه: مروانُ بنُ معاويةَ، وأبو صالحٍ، قاله ابنُ حِبَّان في ثانية "ثقاته" (¬٣)، وسيأتي في الكنى.
١٦٨٠ - صخرُ بنُ حربِ بنِ أُميَّةَ بن عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصيِّ بنِ كِلابٍ، أبو سفيانَ القُرشيُّ، الأمويُّ، المكيُّ (¬٤).
وهو بكنيتِه أشهرُ. ذكرَه مسلمٌ (¬٥) في المدنيين. أسلمَ يومَ فتحِ مكَّةَ، وآمَنَ النَّبيُّ ﷺ مَن في خلَ دارَه يومه، وشهِدَ معَه الطائفَ وحُنينًا، وأعطاه النَّبيُّ ﷺ من غنائمِها مئةَ بعيرٍ، وأربعين أوقية، واستعملَه فيما قيل على نجرانَ، فلمَّا ماتَ النَّبيُّ ﷺ رجعَ إلى مكَّة وسكنها، ثمَّ عادَ إلى المدينة، وبها ماتَ لتسعٍ مضينَ مِن خلافةِ عثمانَ بعدَ أن كُفَّ أبصرُه". قيل: سنةَ إحدى وثلاثين، وقيل: اثنتين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، وهو ابن ثمان وثمانين. وقيل: بضعٍ وسبعين، ودُفنَ بالبقيع