سنة، ومن نظمِه:
يقولُ أبو قيسٍ وأصبحَ غاديا (¬١) … ألا ما استطعْتُم مِن زمانيَ فافعلوا
أوصيكمُ بالخيرِ والبِرِّ والتُّقى … وإنْ كنتمُ أهلَ الرِّياسةِ فاعدلوا
وإنْ أنتمُ أمعرْتُمُ (¬٢) فتعفَّفُوا … وإنْ كانَ فضلُ الخير (¬٣) فيكم فافعلوا
وهو في "الإصابة" مطوَّلٌ (¬٤).
١٦٨٦ - صَعْصَعةُ بنُ مالكٍ (¬٥).
ذكرَه مسلمٌ (¬٦) في ثالثةِ تابعي المدنيين.
١٦٨٧ - صفوانُ بنُ سُليمٍ، أبو عبدِ الله، أو أبو الحارثِ المدَنيُّ (¬٧).
مِن أهلِها، التَّابعيُّ، مولى حُميدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الزُّهريِّ، وأحدُ الفقهاءِ. يروي عن: مولاه، وابنِ عمرَ، وجابرٍ، وأنسٍ، وسعيدِ بنِ المسيَّب، وعطاءِ بنِ يسارٍ، ونافعِ بنِ جبيرٍ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ، وطائفةٍ، وعنه: ابنُ جُريجٍ، ومالكٌ والسفيانان، والإبراهيمان: ابنُ طَهْمَان، وابنُ سعدٍ، والدَّرَاورْديُّ،