Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 338

  1. حرف الصاد المهملة
  2. ١٧٠٩ - صواب، الشمس الحموي، الناصري.

آخرِ عمرِه نخلًا جيدًا، وأوقفه، إلى غير ذلك من الأوقاف.

وكانَ ذا حَياءٍ، لا تكادُ تراه يمزحُ، ولا يضحكُ، ولا يجلسُ إلا في وقتِ ضروريه، وأيامِ نوبته. ماتَ في سنةِ ثمان وخمسين وسبعِ مئةٍ، قاله ابنُ فَرحونٍ.

وذكرَه المجدُ، فقال (¬١): كانَ مِن أجاويدِ الخُدَّامِ الأخيار، إذا شاهدَتْه رأيتَ جُمَلًا من الحِشمة والوقار. وأمَّا البَشاشةُ والهَشاشةُ فبالأَحمالِ والأوقار، وكانَ يتفقَّدُ بِكِسرتِه المحتاجين وأربابِ الافتقار، وأمَّا تعظيمُه للمثرعِ وأهلِه فِهِجِّيرُه (¬٢) الذي كانَ يفتخرُ به غايةَ الافتخار، ولم يُذكرْ عنه أنَّه تعرَّضَ لأحدٍ مِن أهلِ العلمِ بنوع ازدراءٍ واحتقار. نابَ [عن] الشَّيخِ عزِّ الدِّينِ في المشيخة، فأرضى الصِّغارَ والكِبار، وأعتقَ العبيدَ والإماءَ، ووقفَ النَّخيلَ والدِّيارَ، فرحمةُ اللهِ تُصيبُ وجهَه المِدْرَار.

١٧٠٨ - صوابٌ، الشَّمسُ الحُساميُّ.

أحدُ الخُدَّامِ بالحرمِ النَّبويِّ، ممَّن سمعَ على خلفٍ القبتَوْرِيِّ "الشفاءَ" سنةَ اثنتين وسبعِ مئةٍ.

١٧٠٩ - صوابٌ، الشَّمسُ الحَمَويُّ، النَّاصريُّ (¬٣).

أحدُ خُدَّامِ المسجدِ النَّبويِّ، كانَ مِن شيوخِهم ورؤسائِهم، قليلَ الكلامِ، لا

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 3، ص 338 (SanadKitab #1050, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.