Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 91

  1. مقدمة المصنف
  2. نبذة في السيرة النبوية

وكانت الخطابةُ قبلَه بأيدي آل سنان بنِ عبدِ الوهَّابِ بنِ نُميلةَ، الشَّريفُ الحسينيُّ (¬١)، بل وكان الحكمُ مرجعُه إليهم، فلم يكن لأهلِ السُّنةِ خطيبٌ ولا حاكمٌ منهم.

قال ابنُ فرحون (¬٢): والظاهرُ أنَّ ذلك منذ استيلاءِ العُبيديين على مصرَ والحجازِ، فإنَّ الخُطبة في المدينة كانت بأيديهم، فلمَّا تغلَّب الخلفاءُ العباسيون على الحجازِ، وأقيمت الخطبةُ لهم إلى يومنِا، أُخذت الخطابةُ خاصَّة من آل سنان سنة اثنتين وثمانين وستمائة، واستقرَّ فيها من المنصورِ قلاوون الصالحي (¬٣): السِّراجُ عمرُ المذكور، فكان أوَّلَ مَنْ خطبَ بها لأهل السُّنَّة، واستمرَّت الإمامةُ معهم، ولكن لأهلِ السُّنَّة إمامٌ يصلِّي بهم الصَّلواتِ فقط.

ثمَّ صارَ السُّلطانُ يرسلُ في كلِّ سنةٍ مع الحاجِّ شخصًا يُقيم لأهلِ السُّنةِ الخطابةَ والإمامةَ، فيقيمُ نصفَ سنةٍ، ثمَّ يأتي في رجب مع الرَّجبية (¬٤) إلى ينبع، ثمَّ يليها غيرُه، وكلُّ مَنْ يجيء لا يقدر على الإقامة إلا بكُلفةٍ ومشقَّةٍ، لتسلُّط الإمامية من الأشرافِ وغيرِهم عليه.

ثمَّ خطبَ بعد السِّراجِ: الشَّمسُ الحلبيُّ (¬٥)، ثمَّ الشَّرفُ السِّنجاريُّ (¬٦)، ثمَّ أُعيدَ

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 91 (SanadKitab #1050, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.