وغيرِهم، وعنه: السُّفيانانِ، وعبدُ الله بنُ إدريسَ، وشَريكٌ، وأبو أسامةَ، ويحيى القطَّانُ ووَكيعٌ، وأبو نُعيمٍ، وغيرُهم، قالَ يحيى القطَّانُ: لم يكنْ بالقويِّ. وقالَ أحمدُ (¬١)، وأبو حاتمٍ (¬٢): صالحُ الحديث، وأبو زُرعةَ، والنَّسائيُّ: صالحٌ، ووثَّقه ابنُ مَعِينٍ (¬٣)، ويعقوبُ بنُ شيبةَ، والعِجليُّ (¬٤)، والدَّارقطنيُّ، وآخرون. وقالَ البخاريُّ (¬٥): مُنكرُ الحديث، وقالَ أبو داودَ (¬٦): ليس به بأسٌ، وقالَ ابنُ عَدِيٍّ (¬٧): روى عنه الثِّقاتُ، وما بروايتِه بأسٌ، وذكرَه ابنُ حِبَّانَ في "الثقات" (¬٨)، وقال: يخطئ. ماتَ سنةَ ثمان وأربعين ومئةٍ، وقيل: ستٍّ، ومولدُه سنةَ إحدى وستين. وأمُّه أمُّ أبان (¬٩) ابنةُ أبي موسى الأشعريّ، وهو في "التهذيب" (¬١٠).
١٧٧٠ - طلحةُ بنُ يحيى بنِ النُّعمانِ بنِ أبي عيَّاشٍ الزُّرَقيُّ، الأنصاريُّ، المدَنيُّ (¬١١).