قالَ عمرُ بنُ شبَّةَ في "أخبار المدينة" (¬١): إنَّه اتَّخذَ دارَه التي في زُقاقِ حُلوةَ بينَ دارِ حُويطبٍ، ودارِ آمنةَ ابنةِ سعدِ بنِ أبي سرحٍ. ماتَ بالشَّامِ في خلافةِ عُمرَ.
١٨٠٢ - عامرُ بنُ مَخْرَمةَ بنِ نوفلٍ، القُرَشيُّ، الزُّهريُّ (¬٢).
أخو المِسْوَرِ الآتي، روى عنه: الأعرجُ مقطوعاً (¬٣)، هكذا ذكرَه ابنُ مَنْدَهْ، وهو وطلحةُ، وأزهرُ بنُ عبدِ عويٍ، الذين شهدوا أنَّ النَّبيَّ ﷺ، دفعَ السِّقايةَ للعبَّاسِ يومَ الفتحِ، وذلكَ حينَ خاصمَه فيٌ فيها (¬٤). ذَكَرَه في "الإصابة" (¬٥).
١٨٠٣ - عامرُ بنُ مخْلَدِ بنِ الحارثِ بنِ سَوادِ بنِ مالكِ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النجَّارِ، الأنصاريُّ، الخَزرجيُّ (¬٦).
ذكرَه موسى بنُ عُقبةَ، وابنُ إسحاقَ (¬٧)، فيمَنْ شهدَ بدراً، واستُشهِدَ بأُحُدٍ، قالَه في "الإصابة" (¬٨).