Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 99

  1. مقدمة المصنف
  2. نبذة في السيرة النبوية

ثمَّ عُزل بابن صالحٍ في ذي القَعدة منها مضافًا لوظيفتِه، ثمَّ انفصلَ على القضاءِ فقط في سنةِ أربعَ عشرةَ، وأُعيد الكازرونيُّ، ولكنَّه لم يباشره؛ لأنَّه كان بالقاهرة، فنابَ عنه ابنُ عمِّه شرفُ الدِّين ابنُ تقيِّ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ محمد الكازرونيُّ (¬١).

ثمَّ في أحد الجُمادين من التي تليها أُعيد ابنُ صالحٍ إلى أن ماتَ في صفرٍ سنة ست وعشرين، فوليَ بعده ابنُه فتحُ الدِّين أبو الفتحِ محمَّدٌ.

ثمَّ ترك -في سنة أربعٍ وأربعين- القضاءَ خاصَّة لأخيه الوليِّ أبي عبد الله محمّدٍ، واقتصر على الخطابةِ والإمامةِ والنَّظر، مع معاونة أخيه لها فيها، إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ستين، فاستقلَّ بنوه الثَّلاثة: الصَّلاحيُّ (¬٢)، والزَّكويُّ (¬٣)، والبرهانيُّ (¬٤)، بالخطابةِ والإمامة والنَّظر.

ودامَ أبو عبدِ الله عمُّهم في القضاءِ مع معاونتهم في الثَّلاثة إلى أنْ أعرضَ عن القضاء للصلاحي أحدهم، وجاءه التفويضُ بذلك في ذي الحجَّة سنة سبعٍ وسبعين حين غَيبةِ أخيه الزَّكوي في الرُّوم، بسبب النَّظر في أوقافها، فلمَّا رجع منها لمصر سنة ثمانين، وطُلبَ الصَّلاحيُّ، وشيخُ الخُدّاَم مرجانُ التقوي لمصر، فعُزلا، وتوجَّه الصَّلاحي إلى اليمن.

واستقرَّ الزَّكويُّ في الوظائفِ الأربعةِ إلى أنْ قتلَه الأشرافُ القيامى، لنسبتهم إلى

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 99 (SanadKitab #1050, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.