محمَّدٍ فتسقينا، وإنَّا نتوسَّلُ إليكَ بعمِّ نبيِّنا، فاسقنا، فيُسقَون"، وذلك عامَ الرَّمادة (¬١)، طفقَ النَّاسُ يتمسَّحون به، وقيل له: هنَاكَ ساقي الحرمينِ (¬٢).
وقالَ بعضُ بني هاشمٍ (¬٣):
بعمِّي سقى اللهُ الحجازَ وأهلَه … عشيةَ يستسقي بِشَيبَتِه عُمرْ
وقالَ سعيدُ بنُ المسيِّب: هو خيرُ هذهِ الأمَّةِ، وارثُ النَّبي ﷺ وعمُّه، ولا بدَّ مِن تأويلِه (¬٤)، وإنْ شذَّ بعضُهم، وقالَ بظاهرِه.
وكانَ يكونُ له الحاجةُ إلى غلمانِه، وهم بالغابةِ مِن تسعةِ أميالٍ، فيقفُ على سلعٍ في آخرِ اللَّيلِ، فيناديهم فيُسمعهم.
١٨٢٩ - العبَّاسُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ حسينِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ عطيةَ بنِ ظَهيرةَ، الكمالُ أبو الفضلِ ابنُ الجمالِ أبي المكارمِ ابنِ الكمال، أبي البركاتِ ابنِ الجمالِ أبي السُّعودِ القُرَشيُّ، المكيُّ، الشَّافعيُّ (¬٥).