وما كانَ حِصنٌ ولا حابسٌ … يفوقانِ مِرْداسَ في مَجمعِ (¬١)
الأبياتَ. والعُبيد بالتَّصغير: اسمُ فرسِه (¬٢).
وذكرَه مسلمٌ (¬٣) في الطَّبقةِ الأولى مِن المدَنيين، وقالَ غيرُه: إنَه كانَ ينزلُ الباديةَ بناحيةَ البصرةِ، وإنَّه مَّمَن حرَّمَ الخمرَ في الجاهليةِ، وزعمَ أبو عبيدةَ أنَّ الخنساءَ الشاعرةَ المشهورةَ أمُّه، وسألَ عبدُ الملكِ بنُ مروانَ جلساءَه: مَنْ أشجعُ النَّاس في شعرِه؟ فتكلَّموا في ذلك، فقال: العبَّاسُ في قوله (¬٤):
أَكُرُّ على الكتيبةِ لا أُبالى … أَحَتْفِى كانَ فيها أمْ سِواها
وهو في "الإصابة" (¬٥) دون ذكرِ مُسلمٍ له.
١٨٣٢ - العبَّاسُ بنُ مصعبِ بنِ عبدِ الله بنِ مُصعبِ بنِ ثابتِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ الزُّبير بنِ العوَّامِ (¬٦).