في صباه يشتغلُ بشيءٍ غيرِ القرآنِ والعلمِ، ودخلَ مصرَ وزارَ الشافعيَّ، وأقامَ بالقرافةِ، وحضرَ عندَ حسينٍ الجاكي (¬١)، والشيخِ عبد الله المنوفي (¬٢)، وزارَ الشيخ محمَّداً المرشديَّ (¬٣)، وذكرَ أنه بشَّرَه بأمور، وكانَ يتعضَّبُ للأشعريِّ (¬٤)، وله كلامٌ في ذمِّ ابنِ تيمية (¬٥)، ولذلكَ غمزَه بعضُ مَنْ يتعصَّب لابن تيميةَ من الحنابلة وغيرِهم، وكاَن منقطعَ القرينِ في الزُّهد.