Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 105

  1. مقدمة المصنف
  2. نبذة في السيرة النبوية

ولم يزل الخلفاءُ والملوكُ يتداولون كسوةَ الحُجرة والكعبة إلى أن وقفَ عليها الصَّالحُ إسماعيلُ ابنُ النَّاصرِ محمَّدِ بنِ قلاوون في سنة ثلاثٍ وأربعين وسبع مئةٍ قريةً من ضواحي القاهرة يقال لها: بيسوس (¬١)، كان اشترى الثلثين منها من وكيلِ بيتِ المال، ثمَّ وقفَها على كسوة الكعبة (¬٢)، وكان الثُّلث الثالثُ للحُجرة والمنبر، فاستمرَّ إلى سلطنة المؤيَّدِ شيخٍ، فكسا الكعبةَ مِن عندِه سنةً، لضعفِ الوقفِ، ثمَّ فوَّضَ أمرَها لبعضِ أمرائِه، فاستمرَّ بالنِّسبة للكعبةِ، وما عداها، فإنَّما يُرسلُ في كلِّ عشرِ سنين، نعم. كلَّما ولي بمصر ملكٌ يعتني بإرسالهما غالبًا (¬٣).

والخدَّام؛ وهم الآن أربعون فأزيدُ، ما بين حبشيٍّ، وروميٍّ، وتكروريٍّ، وهنديٍّ، وهو الأكثر، وشيخُهم لم يزل منهم إلا في هذه الأزمانِ المتأخِّرة، فكان يلي المشيخة الفحول.

وأوَّلُ مَن علمتُه من الفحول: المولويُّ ابنُ قاسمٍ المحليُّ (¬٤)، استقرَبَهُ الأشرف برسباي في سنة تسع وثلاثين بعد بشير التيمي بسؤالٍ منه.

ثمَّ صُرفَ في سنة اثنتين وأربعين بفارسٍ الأشرفِ الرُّوميِّ، ثمَّ عُزل بفيروز الرُّكني سنة خمسٍ وأربعين، ثمَّ بعد موته استقرَّ جوهرٌ التَّمرازي، وتوجَّه إليها في سنة تسعٍ وأربعين، فلم يلبثْ أن ماتَ في أواخرِ التي تليها (¬٥)، فأعيدَ فارسٌ، ثمَّ عُزل

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 105 (SanadKitab #1050, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.