خرَّجَ له أصحابُ السُّننِ الأربعةِ، وذُكِرَ في "التهذيب" (¬١)، وماتَ في أواخرِ سنةِ أربعٍ وأربعين ومئةٍ، عن اثنتين وسبعينَ سنةً، وقالَ الحاكمُ: إنَّه سُمَّ ببابِ القادسيةِ، ودُفِنَ بها، وله فيها آياتٌ تُذكرُ. وقالَ ابنُ حِبَّانَ (¬٢): إنَّه ماتَ في حبسِ أبي جعفرٍ المنصورِ بالقادسيةِ قبلَ ابنِه بأشهرٍ، وكانَ قتلُ محمَّدٍ في رمضانَ سنةَ خمسٍ وأربعين ومئةٍ. ونحوُه قولُ غيرِه: إنَّ المنصورَ آذاه وسجنَه مِن أجلِ ولديه.
١٨٨٧ - عبدُ الله بنُ الحسينِ بنِ عطاءِ بنِ يسارٍ المدَنيُّ، مولى أمِّ المؤمنينَ ميمونةَ (¬٣).
يروي عن: صَفوانَ بنِ سُلَيمٍ، وسُهيلِ بنِ أبي صالحٍ، وشَرِيكِ بنِ أبي نَمِرِ، وعنه: حاتمُ بنُ إسماعيلَ، ومحمَّدُ بنُ فُلَيحٍ، وإسماعيلُ بنُ عبدِ الله.
قالَ أبو زُرعةَ (¬٤): ضعيفٌ، وقالَ ابنُ حِبَّانَ (¬٥): لا يُقبل مِن حدَيثه إلا ما وافقَ فيه الثِّقاتِ. وقالَ البخاريُّ (¬٦): فيه نظرٌ، وخرَّجَ له ابنُ ماجهْ (¬٧)، وذُكِرَ في "التَّهذيب" (¬٨).