الزِّناد بيته، فشفَعَ فيه (¬١)، ولكن حكى العُقيليُّ (¬٢) أنَّ مالكًا لم يكن يرضاه، كأنَّه إكرامًا لربيعةَ، سيِّما وقد أنكرَ عليه تحديثَه بحديثِ (¬٣): "إنَّ اللّهَ خلقَ آدمَ على صورته" (¬٤).
وقالَ: إنَّه لم يزلْ عاملًا لنا حتَى ماتَ، وكانَ صاحبَ عمَّالٍ يتبعهم.
وقد خرَّجَ له الأئمةُ، ووثَّقه النَّسائيّ، والعِجليُّ (¬٥)، والسَّاجيُّ، وأبو جعفرٍ الطَّبريُّ، وابنُ حِبَّان (¬٦)، وقالَ: كانَ فقيهًا، صاحبَ كتابٍ، وقالَ ابنُ عَديٍّ (¬٧): أحاديثُه كلُّها مستقيمةٌ، وقالَ ابنُ أبي حاتمٍ (¬٨) عن أبيه: روى عن: أنسٍ مرسلًا، وعن ابنِ عمرَ، ولم يره، وذُكرَ في "التهذيب" (¬٩). ماتَ سنةَ إحدى وثلاثين ومئةٍ،