١٩٣١ - عبدُ اللّهِ بنُ سَلَامِ بنِ الحارثِ، أبو يوسفَ الإسرائيليُّ النَّسب، الخَزَرجيُّ (¬١).
حليفُ الأنصارِ، من بني قَيْنُقاع، وقيل: إنَّه من ذريَّة يوسفَ ﵇، وحِلْفه في القواقل (¬٢). أسلمَ عندَ مَقْدَمِ النَّبيِّ ﷺ المدينةَ، وكانَ اسمُه الحصينَ، فسمَّاه عبدَ اللّه، وشهدَ له بالجنَّةِ، وله عنه أحاديثُ. روى عنه: ابناه يوسفُ ومحمَّدٌ، وحفيدُه حمزةُ بنُ يوسفُ، وأبو هريرةَ، وأنسٌ، وزُرارةُ بنُ أوفى قاضي البصرة، وأبو سعيدٍ المقبُري، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وأبو بُردةَ بنُ أبي موسى، وجماعةٌ من الصَّحابةِ والتَّابعين. ذكرَه ابنُ سعدٍ (¬٣) في الطَّبقةِ الثَّالثةِ، ممَّن شهدَ الخندقَ فما بعدها. بل ذكرَه أبو عَروبةَ وحدَه في البدريين، ومسلمٌ (¬٤) في المدنيين، وقالَ: وهو رجلٌ مِن بني إسرائيل. وشهدَ فتحَ بيتِ المقدسِ معَ عمرَ، وكانَ مِن الأحبارِ.
شهِدَ له اليهودُ بأنَّه عالمُهم وابنُ عالمهم، ونزلت فيه (¬٥): ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾، ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ (¬٦).